كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز …

كلمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز …

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
        تسير المملكة العربية السعودية منذ أن وحدها الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله-، على هدي من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، ومن هذا المنطلق أولتهما المملكة جل العناية والاهتمام وتأتي جائزة الأمير / نايف بن عبدالعزيز – رحمه الله – للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة تتويجاً لهذه الجهود المباركة, للتعريف بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم وإبراز دور الإسلام في معالجة القضايا المعاصرة بالأسلوب العلمي الرصين .
وتأتي رعاية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع للحفل الختامي لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها السادسة تأكيداً لاهتمام وعناية ولاة الأمر أيدهم الله بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله وعليه وسلم، واستمراراً لرعاية مؤسس الجائزة الأمير / نايف بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله, فهي رافد خير لا ينضب, وقد فرضت نفسها كواحدة من أهم الجوائز العالمية باعتبارها امتداد للخير بما تشكله من رؤية شاملة لخدمة الإسلام والمسلمين وتشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة، وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في كافة أنحاء العالم، والإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين حاضراً ومستقبلاً، وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة، وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان، والإسهام في التقدم والرقى الحضاري للبشرية، فتحققت ولله الحمد العديد من المشاركات العلمية من العديد من الباحثين والعلماء من مختلف أنحاء العالم.
وها نحن نشهد استمرار العطاء والعمل النبيل من خلال حرص أبنائه – رحمه الله – على استمرار الجائزة في كافة مناشطها, وما هذه الرعاية الكريمة من سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للجائزة في دورتها السادسة إلا انعكاس لهذا الاهتمام .
أسأل المولى عز وجل أن يرحم مؤسس هذه الجائزة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وأن يجزيه خير الجزاء على هذا العمل الجليل المبارك، وأن يجعل ما قدمه لخدمة الإسلام والمسلمين في ميزان حسناته وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وأن يديم عليها أمنها ورخاءها واستقرارها في ظل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمين يحفظهم الله.
والحمد لله رب العالمين,,,

شاركها